نشأ مالك الكردي في فقر مدقع، يتدرب على ملعب متشقق في الشارع بينما تعمل أمه العزباء في ثلاث وظائف لتطعمه، حتى جعله أحد كشافي الدوري سرًا الاختيار الأول، لكن شهرًا من الاختبارات المغلقة يجعله بعيدًا عن التواصل، فتفترض بلدته الأسوأ، وهو أنه اعتقل في قضية آداب، ويحرض خاله وزوجة خاله وابنهما أهل الكنيسة كلهم عليه وعلى أمه، فيجردونهما من كرامتهما ويسرقونهما، بل يحرقون يدها عقابًا له على "أكاذيبه"، وحين تظهر الحقيقة أخيرًا، يسارع كل من بصق على عائلته إلى التذلل، لكن معركة مالك لم تنته بعد، ففي حفل الاحتفاء باللاعبين الجدد، يظهر الأب الذي تخلى عن أمه وهي حامل قبل سنوات، متباهيًا بزوجة جديدة وابن زوجة يطارد الأضواء نفسها، ومع انتهاء العد التنازلي لإعلان الاختيارات، سيعرف كل من شكك في مالك وأمه أو أذلهما أو خانهما مع من كانوا يتعاملون